محمد شراد حساني الناصري
239
الحجامة شفاء لكل داء
الحجامة والسفر ولكننا هنا سوف نتحدث عن حاجة المسافر جوا ورواد الفضاء والذين يغوصون في أعماق البحار والذين يعملون في المناجم تحت الأرض ، وهدينا في ذلك القرآن الكريم وسنة نبينا محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تسليما يقول اللّه تعالى في كتابه العزيز في سورة الأنعام فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ( 125 ) . من المعروف أن الإنسان يأخذ الكمية المطلوبة مما يحتاج اليه من الأكسجين على سطح الأرض ودون أي عائق من ضغط جوي أو قلة في الأكسجين كما هو في الأماكن المرتفعة ، وكلما يصعد الإنسان إلى طبقات الجو العليا يقل الأكسجين وينخفض الضغط الجوي مما يؤدي إلى تحرج العمليات الحيوية ويضيق الصدر فيضغط الحجاب الحاجز على الرئتين فتقل نسبة الأكسجين المطلوبة للجسم لضيق الرئتين ، فإذا كان الإنسان مسافرا بالطائرة ومهما توفرت له كمية الأكسجين في الجو الداخلي للطائرة والمحافظة على التوازن في نسبة الضغط فلن يحصل على الكمية المطلوبة لضيق الصدر الذي حصل له بسبب التصعد في السماء ، ما ذا يترك ذلك